أخر الأخبارأقلام سبور

درس آخر من الكاميرون!

ماذا بعد الصدمة، والحزن، والاخفاق والفشل؟ ماذا بعد الاقصاء، في الثواني الأخيرة، بمهزلة تحكيمية؟؟ ماذا بعد الخروج في الكان من دوره الأول؟.

ماذا بعد استقالة شرف الدين عمارة من رئاسة الفاف؟؟ ماذا بعد انتقاد النهج التكتيكي، و اختيارات بلماضي، وأداء اللاعبين؟؟ ماذا ولماذا..؟؟ أسئلة تطرح نفسها الآن لأن، مامضى قد فات والتفكير جديدا فيما هو قادم آت.

درس آخر من الكاميرون..من ايتو الأسطورة الكاميرونية الذي بعد اعتزاله لترويض الكرة، أصبح رئيسا للاتحاد الكاميروني يروّض أنفانتينو الذي تحداه بتنظيم الكان، والمنتخب الوطني بتعيين حكمين لهما شبهات وسوابق سوداء في التحكيم… !

ايتو في ظرف وجيز …تحدى رئيس الفيفا وأصر على تنظيم كاس افريقيا 2022 بالكاميرون..وفعلها وكلمتو جازت.

بعد فشله في بلوغ نهائي الكان تم اقالة كونسيساو،  وتعيين صديقه السابق في المنتخب سونغ الذي سبق له تدريب منتخب الكاميرون للمحليين (2016-2018)، كما عمل مديرا فنيا مؤقتا للمنتخب الأول في 2018، وتولى مهمة منتخب الشباب تحت 23 عاما في نفس العام.

سونج (45 عاما) هو اللاعب الأكثر مشاركة مع منتخب الكاميرون بواقع 137 مباراة، سجل خلالها المدافع السابق 5 أهداف، وحقق معه لقب كأس أمم أفريقيا مرتين.

وضعت فيه كل الثقة فكانت النتجية خطف تأشيرة المونديال..لتسجل الكاميرون حضورها رسميا في مونديال قطر.؟

ايتو في مراوغة فنية، استطاع فرض حكمين مشبوهين باندو وغاساما لادارة مبارتي الذهاب والاياب أمام الجزائر…فعل كل شيئ من أجل أن يرى بلاده في مونديال قطر..فتحققت الغاية وماكان مطلوبا ومرجوا

ايتو..قدم كل الدعم المعنوي للاعبين، وللمدرب، شاركهم حتى في التدريبات فعل المستحيل من أجل منتخب بلاده،ومصلحة شعبه.فكان له ذالك.

فلماذا لايكون لدينا رئيس اتحاد مثل ايتو لاعب سابق ويعرف الكرة، وبفعل مافعله ايتو وأكثر؟؟

لماذا في كل مرة نهمش وندبح ونقصي كل من نشم فيه رائحة الكفاءة، ونعيّن ونسلّم المسؤولية، لمن لايستحفها وليس أهلا لها،  ونبقى دائما نسبح في بحر السوسيال والبريكولاج والشعبوية لسنوات؟؟؟

لماذا لانشتثمر في النجاح، ولا نستخلص الدروس من الفشل والاخفاق؟؟

لماذا بغبائنا وبسذاجتنا نعيد نفس الأخطاء؟؟ لماذا نرغب في ان نكون فاشلين لأكثر مدة، ولا نريد البقاء في النجاح والاستقرار ومواصلة العمل لأطول مدة؟؟

في الاخير أتمنى أن لا يتم هدم كل بناه بلماضي في السنوات الأخيرة، بل بالعكس يجب مواصلة البناء والعمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى